منتدى الطلاب اليمنيين في الجزائر


اضغط لتنتقل الى الموقع الجديد الخاص بالطلبة اليمنيين بالجزائر www.amal-yemen.com
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أفضل مجموعة كتب(Collection Noire) للغات البرمجة من إنتاج شركة Eyrolles (باللغة الفرنسية)
السبت أكتوبر 11, 2014 8:17 am من طرف elhanche

» كتاب صيانة الحاسب الالي (maintenance informatique par la pratique)
الجمعة مايو 16, 2014 5:20 am من طرف medicokhaled

» رسالة اعجاب وشكر
الجمعة يناير 10, 2014 1:30 pm من طرف faisal ali

» رسالة اعجاب وشكر
الجمعة يناير 10, 2014 1:29 pm من طرف faisal ali

» برنامج تعلم صيانة الحاسب الالي المحمول والثابت بطرية تطبيقية ورائعة من شركة cisco
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 3:27 am من طرف LESOLITAIRE

» tu te sens comment
الخميس أغسطس 29, 2013 11:33 am من طرف حنان تركي

» طلاب درسات عليا في مجال الحاسوب
السبت مارس 09, 2013 4:09 pm من طرف adnant

» الى طلاب الدرسات العليا حاسوب
السبت مارس 09, 2013 4:05 pm من طرف adnant

» اريد هواتف تعمل للسفارة من يخدمني
الأربعاء فبراير 20, 2013 1:02 am من طرف Sandman2

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطلاب اليمنيين في الجزائر على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 الفن المعماري وبدائع التراث في "بيوت الأفنية" المغربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الحديده




مُساهمةموضوع: الفن المعماري وبدائع التراث في "بيوت الأفنية" المغربية   الثلاثاء مايو 05, 2009 10:14 am

وحديثا صدرت الطبعة الأولى من كتاب قيم يبحث في البيوت المغربية ذات الأفنية هو كتاب (Villas & Courtyard Houses of Morocco) من إصدارات دار النشر العريقة (Thames & Hudson). والبيت التراثي المغربي يمكن تمييزه بجملة من الخصائص التي يشترك في إطارها العام مع العديد من البيوت العربية التقليدية في شمال افريقيا والجزيرة العربية, ومنها وأهمها على الإطلاق وأكثرها مركزية هو "الفناء", والذي يعزو مؤرخو العمارة انتقاله للبيوت المغربية من خلال الهجرة الطبيعية والتجار القادمين من الشرق العربي. ويناقش الكتاب فكرة أساسية مفادها أن البيت التقليدي المغربي تأسست نواته بتخطيط موقع الفناء أولا ومن ثم نمت الأحيزة الفراغية تبعا لإحداثيات الحيز الفراغي للفناء وعلاقته المتميزة والمحدودة بالشارع والمحيط الخارجي. والأهم من ذلك أن بعض العناصر المعمارية تم تطويرها بعلاقتها بالفناء من جهة وبعلاقتها بحركة الشمس اليومية من جهة أخرى. وهذه الفكرة وآلية النمو الطبيعية في البيت المغربي ذو الفناء تندرج وتتناغم مع النظرية العامة في العمارة العربية التقليدية التي تشير "لمركزية" العناصر من حيث الأهمية. وتتدرج هذه المركزية, على مستويي العمارة والتخطيط, نزولا من التوجيه بإتجاه القبلة والكعبة المشرفة كمركز للأرض, وحتى الزخارف والمشربيات في القاعة الداخلية للبيت وفسقية الماء التي تتوسط الأفنية. وقد ذاع استعمال الفناء المركزي تاريخيا في العمارة العربية التقليدية في الأبنية العامة كالمسافرخانة والوكالات كوكالة الغوري بالقاهرة, والمدارس أو الزوايا, مما سهل انتقال هذا النمط التخطيطي للأبنية الخاصة والمنازل في حوض البحر الأبيض المتوسط بعامة. ويعزو بعض الباحثين ظهور نمط صالة الإستقبال المرتفعة على طابقين والمسقوفة في بعض القصور الأوروبية للبيت العربي ذو الفناء الوسطي المكشوف, ولكن تمت تغطيته في العمائر الأوروبية لإعتبارات المناخ البارد بها, مما يعزز أهمية التأثيرات الثقافية عبر التجارة والهجرة مما يكرس التلاقحات الحضارية, ومن جملتها فنون العمارة, عبر الأقاليم والثقافات المتباينة.

هذا الكتاب حول البيوت التراثية المغربية يعرض نماذج بديعة من أنماط الفناء للبيت المغربي بعناصره الطبيعية من الماء والخضراء, وحيث تتداخل لمسات وإبداعات المعمار المسلم بين فنون الخشبيات, وأبرزها المشربيات الخشبية التي تعمل كمنظم بصري ومحدد مناخي, وبين فنون الجص والسيراميك والألوان البديعة التي تحفل بها الجداريات والمنمنمات الأرضية, مما يجعل البيت المغربي ذا الفناء, وبحق, آية من أيات السكن والراحة النفسية بعيدا عن ضوضاء الخارج أو تطفلات الرقباء. ويعرج الكتاب على وصف بصري لمجموعة من أبرز البيوت المغربية ذات الفناء مثل دار أحلام ودار القاضي, ويصف الحديقة الرائعة أو الفناء الأخضر الذي يتوسط منزل رياض لامراني, ويذوب القارئ بين ثنايا الكتاب الذي تنقل الصور الرائعة به جماليات الإبداع المعماري في تصميم الفناء الداخلي والذي يعكس توق الفنان المسلم لفكرة الجنة على الأرض. فالتناغم والتزاوج المتقن بين التشجير المعماري وعناصر الماء والفسقية مع تداخلات صوت خرير المياه والألوان البديعة للحجر والأعمال الخشبية داخل الفناء في البيت المغربي, والعربي بعامة, تخلب الألباب وتخلق جوا داخليا بديعا يلتحف زرقة السماء وكأنها قبة تغطي فناء البيت. ولا عجب أن أدار البيت ظهره للشارع وضوضائه ليعزف ألق الفناء الداخلي به ترنيمة الصفاء والسكون الناعم الشادي بإبداعات الفنان المسلم, فالعمارة وكما وصفها حسن فتحي, ومن قبله "دانتي", إنما هي "موسيقى متجمدة".

وتتباين النقوشات الداخلية والمواد والأنماط الزخرفية لفناء البيت المغربي حسب موقعه الجغرافي في أقاليم المغرب, عدا عن التأثيرات الإجتماعية ومقدار الثراء والمنزلة الإجتماعية. ففي مناطق جبال أطلس يكون الفناء في البيت المغربي بسيطا للغاية ومتواضعا. وفي مراكش والقرى شمال منطقة الصحارى يستعمل الطين والجص عموما, أما مدينة فاس والتي تعد مركزا مرموقا يستقطب العلية والمثقفين والتجار فيستعمل الرخام والسيراميك والخشب الفاخر لرسم أنماط بديعة من الزخارف التي "تنحت" البيت من الداخل وتجعله آية من آيات الجمال. وعلى الرغم من اختلاف المواد المستعملة بين الحواضر والأقاليم المغربية التي تعكس تباينات الثراء تظل الأنماط الزخرفية المستعملة عصية على التمييز الفاضح, فجميعها تشترك في إظهار ثلاثة أنواع من الزخارف: هندسي ونباتي وفني نحتي يجسده الخط العربي. وهذه الفنون البديعة استقطبت أنظار الفنانين الغربيين والمستشرقين, وبالذات الفرنسيين, الذين حلموا في سكنى هذه البيوت البديعة وعدم الرحيل منها مطلقا. وبفضل البعثة الدبلوماسية الفرنسية عام 1832 للمغرب تمكن الرسام الرومانطيقي (Eugene Delacroix) 1863- 1798 من إعداد الكثير من الرسومات الملونة للبيوت المغربية وأفنيتها الخلابة, والتي انعكست على أعماله لاحقا وأثرت بها بشكل كبير, وفتحت الباب على مصراعيه أمام العديد من المستشرقين الذين هرعوا لمعاينة جمالها وترسيمها ومنهم (Edmondo De Amicis), و(Gabriel Charmes), و(Charles De Foucauld). ولم يقتصر الأمر على الفنانين بل تعداه للروائيين المستشرقين والقصاصين الفرنسيين أمثال (Pierre Loti) 1923-1850 والذي هام بسحر هذه البيوت وزخارفها في مدينة فاس, بحيث ابتنى له بيتا على سواحل فرنسا يحاكي بيوت الأفنية المغربية التي شاهدها. أما القرن العشرين فشهد موجة أخرى لمشاهير من الفنانين والمستشرقين الفرنسيين ممن لم يخفوا افتتانهم بالتراث المعماري للبيت المغربي. فهناك (Andre Chevrillon) المؤرخ الروائي 1957- 1864, والأديبين الأخوين (Jerome and Jean Tharaud) 1953-1874 و 1952-1877, والفنان الشهير (Henri Matisse) وكذلك (Raul Dufy). أما مصمم الأزياء (Paul Poiret) 1944-1879 فقد عمد إلى خلق تصميمات مستوحاة من الزخارف والأنماط التي شاهدها في النوافير التي توسطت أفنية البيوت التراثية المغربية التي زارها في مدينة فاس. أما (Jacques Majorelle) فقام بتصميم حديقة وسطية في بيت له ابتناه في مدينة مراكش مما يعكس درجة هيامة ببيوتها. وفضلا عن ذلك كان للطراز المغربي الذي اشتهرت به هذه البيوت التقليدية أبلغ التأثير في مصممي المجوهرات العالميين كنمط فني عالمي, حيث أستلهمت كبار دور التصاميم العالمية بعضا من الأنماط الزخرفية التي حفلت بها البيوت المغربية في تصاميمهم ومن أبرزهم (Louis Cartier). هذا التقييم العالمي للقيمة الفنية والجمالية للبيوت التراثية المغربية وللطراز المغربي الذي اشتهر بصبغته الفنية العالية كان من أبرز المؤثرات في إحياء العديد من الحرف التقليدية واليدوية كالزليج والأعمال الخشبية والمعدنية والنحاسيات, وبحيث غدت المغرب من الدول الرائدة في مجال هذه الحرف التراثية. وبين الحين والآخر تطالعنا مآثر عمرانية فريدة ومعاصرة مما يوظف القيم الفنية للطراز المغربي المتميز خارج إطارها الإقليمي, كما هو الحال في فندق الميراج بدبي, وهو مما يعكس سحر وروعة الطراز المغربي الذي عكسته بيوت الأفنية فيها. وتظل الكلمات عاجزة عن وصف سحرها الذي فتن كل من زارها.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفن المعماري وبدائع التراث في "بيوت الأفنية" المغربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» " رحلة إلى بيت الله "" كم بها من ثواب "
» كاظم الساهر " احبيني بلا عقد "
» المسلسل الكوري "قصة حب حزينة"
» حديث "المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى"
» الكشف عن اسرار لوحة"الموناليزا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطلاب اليمنيين في الجزائر :: قسم تبادل المعلومات :: فن العماره والتخطيط-
انتقل الى: