منتدى الطلاب اليمنيين في الجزائر


اضغط لتنتقل الى الموقع الجديد الخاص بالطلبة اليمنيين بالجزائر www.amal-yemen.com
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أفضل مجموعة كتب(Collection Noire) للغات البرمجة من إنتاج شركة Eyrolles (باللغة الفرنسية)
السبت أكتوبر 11, 2014 8:17 am من طرف elhanche

» كتاب صيانة الحاسب الالي (maintenance informatique par la pratique)
الجمعة مايو 16, 2014 5:20 am من طرف medicokhaled

» رسالة اعجاب وشكر
الجمعة يناير 10, 2014 1:30 pm من طرف faisal ali

» رسالة اعجاب وشكر
الجمعة يناير 10, 2014 1:29 pm من طرف faisal ali

» برنامج تعلم صيانة الحاسب الالي المحمول والثابت بطرية تطبيقية ورائعة من شركة cisco
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 3:27 am من طرف LESOLITAIRE

» tu te sens comment
الخميس أغسطس 29, 2013 11:33 am من طرف حنان تركي

» طلاب درسات عليا في مجال الحاسوب
السبت مارس 09, 2013 4:09 pm من طرف adnant

» الى طلاب الدرسات العليا حاسوب
السبت مارس 09, 2013 4:05 pm من طرف adnant

» اريد هواتف تعمل للسفارة من يخدمني
الأربعاء فبراير 20, 2013 1:02 am من طرف Sandman2

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطلاب اليمنيين في الجزائر على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 من خصائص العمران في الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الحديده




مُساهمةموضوع: من خصائص العمران في الإسلام   الجمعة مايو 01, 2009 2:45 pm

نعتقد أن واقع العمران في العالم الإسلامي هي انعكاس لذات الفرد المسلم. فالإنسان المسلم مازال يتصور أن التعاليم الدينية وعاداته وتقاليده إحدى الرواسب السلبية التي تعيقه فكرياً ووجدانيا للالتحاق بالحضارة الغربية.
فنجده يرتمي أحياناً كثيرة في رؤى وأفكار غريبة ثم نجده في نفس الوقت يسعى بخطوة إلى الوراء إلى ذاته إلى اصالته.هذا التنازع الوجداني الذي يكتنف الحياة اليومية لشخصية الفرد المسلم تجعله مرتاباً في خطواته فيكون مسعاه ناقصاً مشكوكاً فيه, ومن ثم يكون الفضاء العمراني والمعماري المرآة العاكسة لهذا التذبذب الذي طبع الحياة الحضرية للشعوب الإسلامية جلها.

الحقيقة أن الصعوبة التي نجدها في فهم هذا الوضع راجع في أساسه إلى غياب رؤية واضحة لطبيعة العمران وخصائصه بما يتفق وتكوين الفرد المسلم ويتناسب ومقوماته المعنوية.
فما هي يا ترى خصائص العمران في الإسلام ؟؟ وكيف نصت عليها التعاليم الإسلامية من منابعها الصافية ؟؟؟
إن الخصائص في هذا المجال كثيرة ومتنوعة نذكر منها:

ا - الترغيب في الاعمار وتنظيمه

بما أن إحدى غايات الإنسان في هذا الكون هي إعمار الأرض كما ورد ذلك في كتاب الله عز وجل(وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْض وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) هود الآية[ 61]
فان السنة النبوية الشريفة حثت على الإعمار فجاءت الأحاديث مشجعة ومحددة لذلك كقوانين عقارية مساعدة على تنظيم العمران وتطوره, فقد ورد في قوله صلى الله عليه وسلم:
(من أحاط حائطا على أرض فهي له)الجامع الصغير تصحيح السيوطي: صحيح‏.
وقال أيضا : عن فضالة بن عبيد
( الأرض ارض الله والعباد عباد الله من أحيا مواتا فهي له ) رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.‏
فهو ترغيب في العمل والعمران, فالملكية لله سبحانه وتعالى في عمومها, فمن أبدى حسن النية في الإعمار والاستثمار وإحياء الأرض بعد ما كانت مهجورة أي بور فهي له مكافأة على جهده وعمله. فالله لا يضيع اجر من! عمل عملا صالحا.
وحتى لا يكون في الأمر فوضى وإلتباس فقد حددت السنة ضرورة احترام الغير في هذا المجال بالذات فلقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:
(من أخذ من الأرض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين) صحيح البخاري عن ابن عمر.
وقال أيضا: (من أخذ أرضاً بغير حقها كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر)ورد في مجمع الزوائدورواه أحمد والطبراني في الكبير.

وقال كذلك:
"من أخذ من طريق المسلمين شبراً جاء به يحمله من سبع أرضين"رواه الطبراني في الكبير والصغير وفيه محمد بن عقبة السدوسي وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم وتركه أبو زرعة.
فبعد أن تم تشجيع الناس على الاعمار والعمل فان السنة النبوية نظمت هذا التشجيع بحيث يحفظ للناس طريقهم ويحفظ للناس أرضهم.
قال صلى الله عليه وسلم:
(موتان الأرض لله ورسوله فمن أحيا شيئا منها فهو له عن بن العباس رضي الله عنهما) الجامع الصغير للسيوطي.

ب- سعادة العيش
إذا كانت الغاية من العمران هي عبادة الله, وعمارة الأرض فان الهدف بينهما هو تحقيق الرفاهية والسعادة لبني البشر في مأكلهم وملبسهم ومشربهم وحياتهم كلها.
ولهذا فان تحديد ماهية السعادة أساس كل عمران, وقاعدة كل تخطيط فلقد جاءت السنة بتحديد ذلك وتبليغه إذ ورد عن النبي– صلى الله عليه وسلم - قوله:
(أربع من السعادة, المرأة الصالحة, المسكن الواسع, والجار الصالح, والمركب الهنيء, وأربع ! من الشقاء, الجار السوء, والمرأة السوء, والمركب السوء, والمسكن الضيق ) كشف الخفاء للعجلوني، زيادة الجامع الصغير.
بمعنى أن المسكن الواسع الرحب الذي يحقق للإنسان الراحة والسكينة هو احد الأهداف إن لم نقل أهمها في تخطيط العمارة والعمران.
فالمسكن له تأثير مباشر على طبيعة الإنسان النفسية والاجتماعية. فان كان واسع كان احد أسباب السعادة والطمأنينة غير أن هذا الاتساع المنشود لا يجب أن يشوبه إفراط فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ( فراش للرجل, وفراش لامرأته والثالث للضيف, والرابع للشيطان )أخرجه مسلم من حديث جابر.‏

وأما إن كان ضيقا فهو تفريط, واحد عناصر الشقاء للإنسان, فيكون غير محقق للسكون الذي نصت عليها الآيات القرآنية وغير مهيأ لمشاركة الإنسان في مجال محيط مدينته وبالتالي يفقد الفعل العمراني ماهيته كأداة تخطيط لتحقيق سعادة العيش.

ج- خاصية الاجتذاب والاطراد للمدينة
لقد تفطن إلى هذه الخاصية عمرانيين غربيين وتناولوها في كتاباتهم حيث أكدوا على أن المدينة في حركتها تتميز بخاصية الاجتذاب والاطراد.
هذه الخاصية أوضحتها السنة النبوية منذ قرون خلت فالمدينة أو القرية كما أوضحنا في كتابنا العمارة والعمران في ظلال! القرآن أنها كائن حي محدد بالزمان والمكان وله وظائف عدة.
وخاصية الاجتذاب والاطراد تعبير جامع لكثير من الظواهر الاجتماعية والثقافية والاقتصادية متجلية عل ارض الواقع في تلك الحركة الدائمة التي تنجذب إليها أفكار وأشخاص وتبتعد عنها كذلك أفكار أشخاص ونشاطات وغيرها, نذكر منها على سبيل المثال التوضيحي المتمثل في ظاهرة الهجرة من وإلى المدينة التي تعتبر إحدى مظاهر التغير.
ولقد جاء في قوله صلى الله عليه وسلم في كتاب الموطأإنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها ).
وقوله كذلك (أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد)صحيح البخاري.
د- حرمة الفضاء في الإسلام
بمعنى أن الفضاء له قوانين وضوابط واجب على الكل احترامها حتى يتمكن هذا الفضاء من يؤدي وظيفته على أحسن ما يرام.
فالطريق له حرمته, والبيت له حرمته كما ورد في السنة عن النبي قوله صلى الله عليه وسلم: (من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقئوا عينه) صحيح البخاري.
أو كما قال المولى عز وجل في محكم تنزيله في سورة البقرةيَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) البقرة الآية [189].
وكذلك فان للمسجد حرمته...الخ .
فتعاليم الدين الإسلامي هاهنا هي بمثابة القوانين التي تحدد سلوك الفرد والجماعة داخل الحيز أو الفضاء بحيث يكون للفرد في تصرفاته تحقيق لمصلحته ومصلحة الآخرين.
فاستخدام الفضاء في الإسلام مسؤولية تحددها الضوابط الشرعية في هذا المجال وفق مصلحة الفرد والجماعة على السواء.
فحرمة الفضاء هي حرمة لإطاره الفيزيائي وحرمة للأشغال والوظائف التي تجري داخله.
واستمرارية هذه الحرمة مدعاة لتكوين شخصية المكان وذاكرته بما يسمح له الانتقال من مرحلة التشكل والتكوين إلى مرحلة التأثير والتفاعل.
لمراسلة المؤلف:Toumismail21@maktoob.com


قراءة طيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد الزرنوقي
المدير العام
المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: من خصائص العمران في الإسلام   السبت مايو 02, 2009 5:54 am

مشكور أخي على المعلومات الرائعه والمفيدة بس نتمنى تكبر الخط حت يستفيد كل الزملاء من هذه المساهمه ياحبيب قلبي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من خصائص العمران في الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطلاب اليمنيين في الجزائر :: قسم تبادل المعلومات :: فن العماره والتخطيط-
انتقل الى: